# يا رب يا ساتر
دلف الغرفه و هى ظلت واقفه مكانها تطرق راسها تنظر الى الارض و انتفض جسدها فور اغلاقه للباب فشعرت برهبه تسرى فى عروقها و كانها تتزوج لاول مره و لكن فزوجها الاول كان ابن عمها و اول فرحتها ابو ابناءها ناهيك عن انه حب طفولتها و هى مخطوبه له من يوم ان خلقت و ها هى مضطره بعد وفاته ان تنام باحضان رجل آخر لا تعلم ملامحه و لا طباعه فظلت واقفه مكانها و هو يتحرك حولها بالغرفه يخرج ثيابه يضعها على الفراش دون التحدث لها
جلس على الاريكه الموضوعه باحد جوانب الغرفه و نظر لها فوجدها لا تزال على حالتها فحاول خلع حذاءه و لكنه انزل قدمه على الارض و هتف بصوت اجش
# تعالى قلعينى المركوب( الحذاء)
اقتربت منه و جلست على عجزتيها و ساعدته بخلع حذاءه و وشاحها لا يزال على راسها فوضع سليم يده اسفل ذقنها و رفع وجهها حتى تنظر له و رفع وشاحها و نظر لوجهها الرقيق فهتف و هو يبتسم
# اسم على مسمى يا جمر……صدق اللى سماكى
خجلت و اطرقت راسها لاسفل فهتف بصوت عذب
# انى حدخل اتسبح على ما تغيرى خلجاتك انتى
حركت راسها بالموافقه فدلف سليم ياخذ حمامه و امسكت هى باحد القمصان الليليه و ارتدته على عجاله و وضعت مئزرها عليها و جلست على طرف الفراش بتوتر حتى خرج سليم متلفح بمنشفه قطنيه و جسده يقطر ماء على ظهره و صدره فنظرت لجسده المشدود على عكس غالبيه رجال البلده مترهلى البطن و اجسادهم تنفر اكثر منها تجذب فابتلعت لعابها بخجل من منظره المهلك فهى ارمله منذ ثلاث سنوات و تشعر بالوحده الشديده