# انى عمرى ما عملت حاچه حرام يا اخوى
ربت على كتفه بحركه خفيفه فاكمل سليمان
# افهم يا واد…البت دى حتعيش وسطينا، يعنى بصريح العباره اكده حتبجى عارفه اسرارنا و لو ماخدتهاش تحت طوعك حتكون المسمار اللى اندق فى نعش دارنا و مش بعيد تكون سبب خرابه
امسك كتفه بقوه و استطرد
# اسمع منى انى اخوك الكبير و افهم عنيك فى الحاچات دى،البت لازمن تحبك و متشوفش فى الدنيا دى غيرك، عشان يوم ما تنحط ما بين انها تختارك او تختار اهلها يبجى وجتها تختارك انت يا اخوى….و انى مش حجولك ازاى تعلقها بيك، فى الموضوع ده انت افرس منى عاد
احتضن كتفه و اكمل
# تعالى على نفسك شويه و فكر فى العيله و الصلح و انت تعرف ان كل اللى بجوله ده فى مصلحتنا
اماء سليم براسه و وقف يهندم ملابسه و نظر لسليمان و ردد بقوه
# متشغلش بالك يا خوى….انى قدها و قدود
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فى غرفه سليم
جلست قمر منتظره صعوده و لكن طال الانتظار بعد ان هدء القصر تماما و تأكدت من خلوه من المعازيم و الضيوف فبكت على حظها فهى تعرف عزوفه عنها بدليل انه لم يطلب رؤيتها و لا مره و حتى الأن لم يتلهف للصعود لعروسه مثل كل الرجال
ظلت تنتظره حتى ملت فوقفت تفتح خزانه الملابس حتى تخرج ثياب لتنام بها و لكنها فوجئت بالباب يفتح ليسعل سليم بصوت خشن حتى تنتبه لوجوده و ردد بقوه و شكيمه