نظرت له بحزن و رددت
# انت مش مبسوط معايا مش اكده؟
اجابها بسرعه
# لا لا مبسوط بس حابب اتبسط اكتر يعنى مفيهاش حاجه
رددت برقه
# طيب انت عاوزنى اعمل ايه و انى اعمله؟
تنهد بعمق و ردد ببسمه
# لااا ده موضوع يطول شرحه حبجى اجولك عليه بعدين…المهم طلعيلى خلجات و انى داخل اتسبح و خارج
❤
و بالفعل دلف المرحاض و فتحت هى خزانه ملابسه تخرج له ملابسه فلفت انتباهها تلك الدفاتر المخصصه للرسم و المتراصه فوق بعضها فاخذت تفتحها و تشاهدها بفضول لتجدها كلها بها رسومات لفتاه واحده فقط و ان اختلفت ملامحها بعض الشئ الا انها نفس الفتاه كل مره
خرج سليم يتلفح بمنشفه قطنيه و هتف
# هاتى الخلجات…
و لكنه قطع حديثه عندما وجدها واقفه متسمره امام خزانته تمسك بيدها الدفاتر و هى تطالعها باهتمام و فور ان انتبهت لصوته الاجش
# انتى مين اللى سمحلك تدعبسى( تفتش) فى حاچتى اكده؟
نظرت له و الحزن يخيم على ملامحها فان قلنا انها عشقته من لحظه ان لمس جسدها و لكن الحقيقه انها عشقته من لحظه دلوفه غرفتهما من اول ليله و الآن تكتشف انه يعشق اخرى
هتفت بصوت مبحوح و خائف
# مين دى يا سى سليم؟
خطف منها الدفاتر و وضعها مكانها داخل خزانته و صرخ بها بحده
# ملكيش صالح ( ليس من شأنك) و اياكى تفتشى فى حاچتى مره تانيه انتى فاهمه……