٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
اما بداخل حديقه قصر الراوى
وقف سليم و هو يرتدى جلباب ابيض يزينه بعباءه مفتوحه بيضاء مرصعه و مزينه بخيوط ذهبيه و وضع عمامه راسه و كان اخاه الاكبر سليمان يقف بجواره و حولهما جمع عائله الراوى
دلف القصر بعض كبار عائلات البلده مثل عائله الحفنى التى كانت طرف اساسى فى الصلح و ايضا رجال الامن و لواءات الشرطه فهرع سليم و فرج يستقبلونهم بترحاب شديد
بعد لحظات حضرت تلك العربه و التى يجرها جواد ابيض مزين و بداخلها العروس ترتدى زى ابيض واسع فضفاض و تغطى راسها و وجهها بوشاح كبير فحاولت والدتها ان تطلق زغروته فرحه و لكن اوقفتها يد فاطمه على الفور تهتف بغل
# نسيتى الاصول و لا ايه يا ام چابر…انا ولدى لساته متمش السنه عاد
اعتذرت الاخيره منها بحرج
# متاخدنيش يا اختى….الفرحه نستنى و الله، حجك عليا
بعد تناول الاطعمه الدسمه و تدخين الارجيله و شرب المشروبات جلس مدير الامن يربت على كتف سليم و يردد بمباركه
# الف مبروك يا سليم…انا مش حوصيك ان الصلح ده فى ايدك انت، انا عارف انك متعلم و مخك كبير و اكيد انت فاهم كويس ان الصلح ده فى مصلحتكم قبل ما يكون فى مصلحه عيله الحديدى