هزت راسها فردد بحده
# ما تردى عليا و سمعينى صوتك
اجابته بحزن دفين
# حاضر يا سى سليم….اللى تشوفه
تنحنح بضيق و اكمل حواره معها
# تانى هام لازمن تعرفى كمان انى بسافر كتير جوى، يعنى اخرى هنا شهر و لا اتنين فى السنه و طبعا ده بسبب ظروف شغلى عاد…..و اكيد ححاول اكون موچود اكتر من بعد چوازنا بس انا و ظروفى و حسيبلك حريه انك تفضلى هنا او تروحى لاهلك و انى مسافر بس طبعا لازمن اكون عارف انتى فين؟
اجابته بسرعه
# اكيد….انى عمرى ما اتحرك من غير اذنك
ربت على راسها باستحسان يردد ببسمته الساحره
# عارف انك بت اصول و متربيه زين ( جيد) و اخر هام……عايزك تعرفى ازاى تسعدى چوزك، انى لاحظت انك مكنتيش معايا و احنا مع بعض، و لا كنتى بتبادلنى اللى بعمله وياكى….حجول خجلانه، بس انا عايزك تشيلى الكسوف ده خالص عشان اكون مبسوط منك…فاهمه يا جمر؟
اجابته بالموافقه و هى تريد ان تصرخ و تقول له انها لا تعلم ما كان يعنيه بكيفيه اسعاد زوجها فهى طوال فتره زواجها من ابن عمها و الذى دام عشر سنوات لم تقم هى باى فعل بل كان زوجها الراحل هو دائما ما يقود العلاقه بالطريقه التى تشبع له رغبته و هى لم يكن لها حول و لا قوه و لا حتى تلذذ بالامر فتحرجت من ان تصارحه بذلك فى ليلتهما الاولى معا فصمتت علها تعرف متطلباته فيما بعد