صرخ ياسر بغضب
# طيب اعمل ايه دلوقتى يا عمى؟ اعمل ايه بس؟
زفر محسن بفروغ صبر و ردد بتاكيد
# سيبنى و انا ححلهالك
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
مرت ايام و سليم يدلف غرفته بعد ان ينتصف الليل ينظر لعروسه فيجدها نائمه فيتكئ بجسده على الاريكه الموضوعه بالغرفه حتى تشرق الشمس فتفيق قمر و تقترب منه و تنظر له بتمعن فى تفاصيل وجهه و ملامحه التى سحرتها
و فى داخل بهو القصر
دلفت والدة قمر و معها اخواتها و زوجات ابنائها و بنات اعمامها يحملن الهدايا و الاطعمه بمناسبه مرور اسبوع على زيجه قمر
وقفن حريم عائله الحديدى فى انتظار الترحيب اللائق بهن و لكن اتت الريح بما لا تشتهى السفن حيث رفضت فاطمه زوجه فرج الراوى ان تستقبلهن و تركت الخدم هن من يقمن بتلك المهمه
تضايق سليمان من تصرف والدته فجعل زوجته تخرج لاستقبالهن و ذهب هو لغرفه اخيه حتى ينبهه على وجودهن
طرق الباب فنهض سليم من نومته و نظر امامه فلم يجد زوجته فاتجه يفتح الباب ليجد اخاه امامه فردد بدهشه
# خير يا خوى؟ فى حاچه؟
نظر سليمان داخل الغرفه بنظره خاطفه رأى من خلالها الاغطيه و الوساده الموضوعه على الاريكه فاحتدت نظرته و ردد بضيق
# معجول يا سليم؟ بتنام على الكنبه بردك؟ ليه يا خوى؟