رواية اقتحمت جنتي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صمتت و عادت تصحح حديثها

# اقصد عشقى ليك و عشان هو اول نطفه حب تتذرع جوايا عمره ما حيروح او حتى يقل فى يوم من الايام

تنهد براحه و ردد بسعاده و البسمه لا تفارق وجهه

# انا فى قمه سعادتى دلوقتى و انتى قادره تعبرى عن اللى جواكى بالشكل ده…. انا فعلا طاير فى السما من اللى بسمعه منك

احتضنها و قبلها و هتف بامتنان

# الحمد لله يا رب، اذا كان السبب فى وضعنا دلوقتى هو العلاج النفسى او العقاب بتاع ستيف!! فانا فكلتا الحالتين مبسوط بالنتيجه

قطع حديثه رنين هاتفه فوجد اخيه فنظر لجنه و هتف

# حتلاقيهم هم كمان قلقانين عشان بقالى شهر مكلمتهمش

اجاب فهدر به سليمان بحده

# انت فين يا سليم؟ اكده بردك؟

اعتذر سليم مجيبا

# معلهش يا اخوى…. كان عندى كام مشكله،بس الحمد لله اتحلت على خير

قوس فمه و هتف بسخريه و عدم تصديق

# كام مشكله و لا عروستك اخدتك منينا؟ خد بالك ابوك على اخره منيها و شايف انها السبب فى بعدك عننا متخليهومش يكرهوها يا اخوى

هتف بضيق يشرح له الامر

# اذا انا مكنتش فى امريكا من الاساس و انت عارف يا اخوى….چنه ملهاش صالح بالحكايه

زغر سليمان و هتف بفضول

# امال بجالك ياچى شهر مختفى؟

اجابه سليم

# كنت بصفى شغلى فى ايطاليا و ظبطت مكان واد عمك اللى عيمسك مكانى هناك و كنت ممنوع من الاتصالات لحد ما اخلص اللى ورايا، حتى چنه مكلمتهاش و يا دوبك لسه راچع من ساعتين زمن

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقتحمت جنتي الفصل الثامن عشر 18 بقلم الكاتبة اسماء عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top