نظر لتعابيرها الواجمه و المتجهمه فردد بحذر
# بلاش الريأكشن ده يا جنه ارجوكى
لملمت الفراش حول جسدها العارى و اعتدلت بجلستها و تحدثت بجديه هاتفه
# ازاى يا سليم سمحت لنفسك من الاساس ان يكون فى بينك و بين الناس دى تعامل لا و صداقه كمان ؟ انت انسان متعلم و مثقف و المفروض مكنتش تدخل فى الحوارات دى من الاساس
اقترب من وجهها و ردد بهدوء حذر تخوفا من رده فعلها القادمه و الظاهره على محياها
# انا حكيت لك ظروف حياتى و عيلتى و شغلهم اللى دخلته مجبر….و يمكن مكانش فارق معايا عشان مكانش ليا هدف فى الحياه غير انى احسس العيله بيا و باهميه وجودى وسطهم
امسك راحتها و قبلها قبله عميقه و ردد بحب
# ده لحد ما قابلتك و اتغيرت اهدافى تماما…. بقيت مش عايز فى حياتى غيرك انتى و بس يا جنتى
احتضنته بقوه هاتفه
# انا بحبك اوى يا سليم…. عمرى ما حبيت قبل كده، و عمر ما فى راجل سلمتله قلبى و روحى
نظرت لعمق عينيه الناطقه بعشقها و اردفت بغزل و هى تبتسم و تغلق عين واحده غامزه له
# و اللى فى حياتها سليم يبقى يا بختها
انفرجت شفتاه من تعبيرها الصريح بحبها و استمع لها تكمل
# كل حاجه بجربها معاك لاول مره، كل احساس بحسه معاك او بعيشه بيكون لاول مره و دى حاجه بتخلى مشاعرى تبقى محفوره جوايا و مش سهل انها تروح او تتغير زى التعليم كده ما بيقولك التعليم فى الصغر كالنقش على الحجر، انا بقى حبى ليك