رواية اقتحمت جنتي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظر لتعابيرها الواجمه و المتجهمه فردد بحذر

# بلاش الريأكشن ده يا جنه ارجوكى

لملمت الفراش حول جسدها العارى و اعتدلت بجلستها و تحدثت بجديه هاتفه

# ازاى يا سليم سمحت لنفسك من الاساس ان يكون فى بينك و بين الناس دى تعامل لا و صداقه كمان ؟ انت انسان متعلم و مثقف و المفروض مكنتش تدخل فى الحوارات دى من الاساس

اقترب من وجهها و ردد بهدوء حذر تخوفا من رده فعلها القادمه و الظاهره على محياها

# انا حكيت لك ظروف حياتى و عيلتى و شغلهم اللى دخلته مجبر….و يمكن مكانش فارق معايا عشان مكانش ليا هدف فى الحياه غير انى احسس العيله بيا و باهميه وجودى وسطهم

امسك راحتها و قبلها قبله عميقه و ردد بحب

# ده لحد ما قابلتك و اتغيرت اهدافى تماما…. بقيت مش عايز فى حياتى غيرك انتى و بس يا جنتى

احتضنته بقوه هاتفه

# انا بحبك اوى يا سليم…. عمرى ما حبيت قبل كده، و عمر ما فى راجل سلمتله قلبى و روحى

نظرت لعمق عينيه الناطقه بعشقها و اردفت بغزل و هى تبتسم و تغلق عين واحده غامزه له

# و اللى فى حياتها سليم يبقى يا بختها

انفرجت شفتاه من تعبيرها الصريح بحبها و استمع لها تكمل

# كل حاجه بجربها معاك لاول مره، كل احساس بحسه معاك او بعيشه بيكون لاول مره و دى حاجه بتخلى مشاعرى تبقى محفوره جوايا و مش سهل انها تروح او تتغير زى التعليم كده ما بيقولك التعليم فى الصغر كالنقش على الحجر، انا بقى حبى ليك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه اذوب فيك موتًا الفصل السابع والاربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني - روايات فريدة الحلواني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top