ذبذبات قلبها و معدتها جعلتها تشعر بنيران تحترق اسفلها و هى حقا لا تستطيع ان تخبره باحتياجها له الآن و بتلك اللحظه لينهى معاناتها
عاد يقبلها من فمها و عمق قبلته بدفع لسانه داخل فمها حتى شعر بذبذبات صيحاتها داخل فمه ليخرج عن سيطرته تماما
رددت بصوت خافت و هى تلهث بانفاسها
# سليم
زمجر بصوته و هو لا يزال يقبلها او بالاحرى يلتهم مفاتنها بشكل جعلها تصرخ عاليا مردده
# ااه…كفايه
احتدت تعابيره و ارتفع بجسده ليصبح فوقها تماما و ساعديه يستندان بجانب راسها و نظر لها بتدقيق لملامحها و هتف بضيق
#كفايه؟
ابتلعت لعابها بتوتر و عانقته بقوه محاصره عنقه بذراعيها و تجرأت قليلا لتردد
# مش قادره… اقصد يعنى…
انقضت على شفتاه تقبلها و كانها بذلك تخبره بحاجتها له فابتسم بين قبلاتها و ابتعد عنها يشاكسها قليلا بعد ان فهم انها تريده ان يكمل حميميته معها بشكل نهائى و ردد بصوت رجولى جذاب
# عايزانى ابعد؟
اماءت رافضه بسرعه و حاوطت عنقه بقوه اكبر و هى تقبله من عنقه كما يفعل معها فضغط سليم على شفته السفلى باثاره محاولا ان يتحكم بنفسه قليلا فاجبر نفسه على ان يبتعد عنها و ردد بحزم
# قوليلى يا جنتى عايزه ايه؟ ابعد…و لا عيزانى؟
تحرجت من ان تجيبه و لكنه اراد ان يسمعها منها حتى يتأكد انها تقبله و تقبل ما يفعله معها تماما فصاح بحده بعد ان شعر انه لا يستطيع التماسك اكثر