رواية اقتحمت جنتي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ذبذبات قلبها و معدتها جعلتها تشعر بنيران تحترق اسفلها و هى حقا لا تستطيع ان تخبره باحتياجها له الآن و بتلك اللحظه لينهى معاناتها

عاد يقبلها من فمها و عمق قبلته بدفع لسانه داخل فمها حتى شعر بذبذبات صيحاتها داخل فمه ليخرج عن سيطرته تماما

رددت بصوت خافت و هى تلهث بانفاسها

# سليم

زمجر بصوته و هو لا يزال يقبلها او بالاحرى يلتهم مفاتنها بشكل جعلها تصرخ عاليا مردده

# ااه…كفايه

احتدت تعابيره و ارتفع بجسده ليصبح فوقها تماما و ساعديه يستندان بجانب راسها و نظر لها بتدقيق لملامحها و هتف بضيق

#كفايه؟

ابتلعت لعابها بتوتر و عانقته بقوه محاصره عنقه بذراعيها و تجرأت قليلا لتردد

# مش قادره… اقصد يعنى…

انقضت على شفتاه تقبلها و كانها بذلك تخبره بحاجتها له فابتسم بين قبلاتها و ابتعد عنها يشاكسها قليلا بعد ان فهم انها تريده ان يكمل حميميته معها بشكل نهائى و ردد بصوت رجولى جذاب

# عايزانى ابعد؟

اماءت رافضه بسرعه و حاوطت عنقه بقوه اكبر و هى تقبله من عنقه كما يفعل معها فضغط سليم على شفته السفلى باثاره محاولا ان يتحكم بنفسه قليلا فاجبر نفسه على ان يبتعد عنها و ردد بحزم

# قوليلى يا جنتى عايزه ايه؟ ابعد…و لا عيزانى؟

تحرجت من ان تجيبه و لكنه اراد ان يسمعها منها حتى يتأكد انها تقبله و تقبل ما يفعله معها تماما فصاح بحده بعد ان شعر انه لا يستطيع التماسك اكثر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top