رواية اقتحمت جنتي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

# و انا خايف توقفينى و مقدرش اعمل كنترول على نفسى و اكمل غصب عنك، انا مش حابب اعمل كده معاكى

احتضنته و لفت يدها حول خصره و هتفت برقه اذايته

# و انا بقول لك يا سليم انا عيزاك و مستعده

فور ان نطقت تلك الكلمات الساحره اخرجته من تماسكه الزائف فحملها و اجبر ساقاها ان تحاوط خصره و قبلها بعمق و لهفه عاشق اضناه الفراق و صعد الدرج و هو على هذه الحاله حتى يصل لغرفه نومهما

🔞

ظل يقبلها بشغف و هى تحاول ان تجاريه بما يفعله فاراحها على الفراش و بدء بتقبيل عنقها و خلف اذنها و هو يتأوه من فرط النشوه التى يشعر بها

بدء بازاله ملابسها عنها قطعه تليها الاخرى و هو يقبل كل جزء عارى تقع عينه عليه

نزل بشفتاه على طول عنقها مرورا بجسدها الغض حتى لامست شفتاه بطنها و هنا لم تستطع كتم انينها فخرج على هيئه صيحه عاليه

انتشى فور ان شعر بتجاوبها معه بل ان انينها بذلك الشكل الممزوج بصيحاتها المكتومه لم يرأف به ابدا فبدء بنزع ملابسه هو الآخر

اخذ يثيرها بكل الطرق التى يعرفها و باحترافيه حتى ذابت بين يديه و اخذت تتلوى اسفله تريده ان يكمل ما يفعله و لكنها حقا لا تعرف ماذا تريد بالتحديد فهى و لاول مره تشعر بتلك المشاعر التى تعيشها معه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل التاسع عشر 19 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top