دلف ليغتسل و التفت هى بملاءه الفراش و وقفت تفتح الادراج حتى تبحث عن ملابسه و لكن استوقفتها تلك الدفاتر المليئه برسومها فابتسمت بحب و احتضنتها و اخذت تقلب فيها حتى تناست امر الملابس
خرج متلفح بمنشفه و اتجه ناحيتها و احتضنها من ظهرها و هتف بغزل
# عشان تعرفى انى محبتش و لا ححب حد غيرك يا جنتى
التفتت بسرعه و تعلقت فى رقبته و قبلته قبله عنيقه بثت فيها تشبعها من عشقه فهمس باذنها بعد ان طال احتضانهما
# ممكن البس عشان اجيب الشنط؟
ضحكت برقه و نزلت من عناقها فاخرج هو ملابسه و بدء بارتداءها فرددت بتساؤل
# هى فين الملايات النظيفه عشان افرش السرير؟
اشار لجارور الكومود ففتحته و اخرجت ملائه نظيفه و لكنها فور ان سحبتها وقع منه اقراص دواء باللون الازرق معروفه لدى الجميع فانحنت و امسكتها لتتفحصها جيدا و رددت بهمس
# ايه ده؟
استمع لها فاقترب منها و ردد بفضول
# فى حاجه؟
التفت له و بيدها الاقراص و هتفت بحيره
# ليه بتاخد الحاجات دى يا سليم؟… انت كويس من غيرها و على المدى الطويل مش كويسه ابدا
نظر لها بدهشه و ردد
# انتى بتقولى ايه؟ انا عمرى ما اخدت الحاجات دى
رفعت كتفيها بتعجب فهتف متسائلا
# لقتيهم فين؟
اشارت على الجاور فامسك منها الاقراص و اخذ يعتصر راسه ليتذكر حاله مع طليقته و كيف كان دائما ما يتهرب من معاشرتها لينتهى به الامر مثار حد اللعنه لا يستطيع كبح رغباته على غير عادته فيجد نفسه يعاشرها برغبه جامحه فصر على اسنانه بقوه و هو يضغط بقبضه يده على الاقراص بيده هاتفا بغضب و حنق