ردد فرج بتحفز
# يا ولدى خليك معانا فى الحديت حتفضل باصص وراك كتير اكده؟
اجابه سليم
# لسه العاده دى يا ابوى؟ مش حنبطلوها عاد؟
اجابه سليمان
# و نبطلوها ليه يا اخوى؟ ما طول عمرنا على ده الحال و احنا و حريمنا متعودين عليها
ردد سليم بتفسير
# الزمن اتغير و سى السيد و امينه عدا عليهم اكتر من 100 سنه و لسه عوايدنا ان الحريم تفضل واجفه اكده، ده حتى حرام بعد ما يچهزو الوكل انهم يتفرچو علينا اكده
رددت فاطمه بتنمر
# ما انت طول عمرك شايف الحكايه دى و متكلمتش، و لا عشان السنيوره بتاعتك عايز تغير عوايدنا اللى بجالها 100 سنه و اكتر
نظر لوالده ينتظر منه الدعم و لكنه لم يحرك ساكنا على افعال زوجته فانقشع وجهه بحمره غاضبه و ردد
# ايه لازمته الكلام ده؟
ازادها والده يردد
# اصلنا سكتناله دخل بحماره…. بعد ما وافجت انك تسيب الشغل و تتچوز على مرتك و تعيش بعيد عنينا، جاى كمان عاوز تغير عوايدنا عشان خاطر مرتك
تحرجت جنه فانسحبت للوراء دون ان تتحدث فصرخ بها فرج بصوره فجه
# رايحه فين؟ مين اللى عطاكى الاذن انك تمشى من اهنه
عادت جنه و هى مدهوشه من افعال فرج فانتفض سليم يردد بحده و صوت اجش يهدد بخروجه عن طور هدوءه
# جرا ايه؟ انتو فاكرينها جمر فاهمه عوايدنا و لا حتى حتعرف تعملها؟