# انا حطمن بابى و اقوله انك رجعت عشان انا كنت قاعده عنده
اماء بصمت فهاتفت والدها الذى هتف بفضول
# مقلكيش كان فين يا جنه؟
اجابته
# لسه متكلمناش يا بابى
قاطع حوارهما صوته الساحر يهتف
#سلميلى عليه يا جنتى و قوليله انه معزوم بكره على الغدا عندنا
وافق محسن بالطبع على عرضه و اغلقت الهاتف معه و نظرت لسليم و رددت بتردد
# حتحكيلى على اللى حصل معاك؟
امسك راحه يدها و قبلها قبله عميقه عليها و عاد يركز فى الطريق و هتف
# اكيد ححكيلك على كل حاجه بس مش انهارده…انا راجع تعبان جدا و محتاج ارتاح من المرمطه اللى كنت فيها، و ان شاء الله بكره احكيلك
اماءت موافقه بصمت حتى وصلا لابواب منزلهما و فور ان فتحت الباب و دلفا للداخل تعلقت برقبته و اخذت هى الخطوه الاولى لترتفع على اصابعها حتى تصل لطوله و قبلته قبله رقيقه مفتقره للخبره على شفتيه و ظلت تحاول ان تعمقها حتى يتولى هو زمام الامر كما اعتادت منه و لكنه اكتفى بتقبيلها له و لم يتجاوز الامر معها
نزلت من على اطراف اصابعها و نظرت له بتعجب فاردف بهدوء
# جنه… انا تعبان اوى و لو بدءت حاجه معاكى مش حقدر اوقف زى كل مره
ابتسمت له و رددت
# ماشى..و انا مستعده
ابتسم بزاويه فمه و ردد بتخوف