انهى حديثه و اتجه للخارج دون ان ينظر وراءه فارتمت على الارض تبكى بحرقه و تهتف بتوعد
# كله منك يا سليمان….. انت السبب ان سليم طلجنى و اهلى عرفو باللى بيحصل، و انى مش حسيبك الا لما ادوجك من نفس الكاس يا ولد فاطمه
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
وصل سليم و جنه لارض الوطن بعد رحله طويله من نيويورك لمصر و وصلا لابواب المطار فوجدا سليمان ينتظرهما و الذى فور ان لمح اخيه احتضنه بقوه يربت على ظهره باشتياق و هتف
# حمد الله على السلامه يا اخوى
ابتسم سليم لاخاه و احتضنه بالمقابل و ردد
# ازيك يا سليمان… اتوحشتك يا اخوى
نظر لجنه و اماء له يرحب بها بصمت فمدت يدها لتصافحه و لكنه تحرج و لمعت عيناه بدهشه فردد سليم
# حدانا فى الصعيد الحريم ما بتسلمش على الرچاله يا جنه
سحبت يدها بحرج و تاسفت و توجهوا لقصر عائله الراوى، و لم يخلو الطريق من نظرات الانبهار التى خرجت من مقلتيها بسبب المظاهر الممتعه و الخضراء التى تمتع النظر و تلك المساحات الشاسعه من الاراضى التى تحيط المنازل بشكل يخطف الانفاس
ردد سليمان بمشاكسه
# دخل راس مرتك من الشوباك يا سليم بدال ما الدبان حيدخل فى خاشمها( فمها)
ضحكا الاثنان و لكنها لم تفهم المزحه فقوست فمها بضيق مصطنع بعد ان نظر لها سليم بسخريه و ردد