اماءت بلا و هتفت
# لا مش ناسيه….بس انا سبت الشفت بتاعى امبارح و لازم اروح و اكيد حرجع قبل ميعاد الغدا
قوس فمه و ردد بتذمر
# و حتسبينى لوحدى؟ مش المفروض ان ده شهر عسلنا؟
ابتسمت و اقتربت منه تقبل وجنتيه برقه و هتفت بمداعبه
# اكيد…. بس لو عايزنى اسافر معاك فرح اختك يبقى لازم تسيبنى اشتغل عشان اعرف اخد اجازه
اماء لها ببسمه مقتضبه و وجه طفولى عابس فضحكت برقه و احتضنته بقوه فردد بحزن
# انزل انا كمان اروح الشغل بما انك مش موجوده
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
اتجه بخطوات واثقه يدب الارض بقدمه حتى وصل له فوجده جالس يباشر العمل بين رجاله فتنحنح بحرج هاتفا
# كيفك يا كبير؟
التفت له جابر و اماء له براسه اماءه خفيفه و ردد
# الحمد لله يا صالح… انت كيفك؟
قوس فمه و ردد بضيق ظاهر على صوته
# نحمده يا كبير
لم يجد منه اى اهتمام لمعالمه الواجمه فهتف بفضول
# خيتى كويسه؟ اجصد يعنى رافعه راسى جدامك يا كبير؟
اجابه بلامبالاه دون ان يتكبد عناء النظر اليه
# زى الفل يا صالح
زفر انفاسه و هتف
# طيب الحمد لله
شعر جابر اخيرا بنبرته الحزينه فالتفت له و ردد
# مالك يا صالح؟ مهموم اكده ليه؟
امال راسه للجانب قليلا يهتف بضيق
# حجول ايه بس….. جمر
صمت متعمدا حتى يشعره بفداحه الامر فرفع جابر حاجبيه يهتف بسراشه