رواية اقتحمت جنتي الفصل الرابع والعشرين 24 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

# عشان خاطرى…حروح و ارجع بسرعه

زفر باستسلام و ردد بجديه

# اقل من خمس ثوانى و تكونى هنا فى حضنى

اماءت ببسمه رقيقه و هرعت للمرحاض سريعا و هى عاريه تماما و دلفت الحمام فوجدت نفسها على تلك الحاله و جسدها ممتلئ باكمله بعلامات زرقاء من اثر قبلاته المحمومه بالعاطفه فقررت ان تغتسل حتى تزيل عنها ارهاق و تعب ليله امس فبالأخير كانت مرتها الاولى

فتحت صنبور المياه على حوص الاستحمام و عدلت من حراره الماء فوجدت صوته يهتف بخشونه

# بتعملى ايه؟

شهقت بخضه تردد بمعاتبه

# خضتنى

سحبت المنشفه بسرعه تدارى بها جسدها العارى بخجل فابتسم و اقترب منها و سحب المنشفه منها بالقوه و هو يردد بعبثيه

# بتدارى ايه؟ مش من حقك تدارى عنى حاجه بتاعتى

ابتسمت بخجل فتحرك ناحيه حوض الاستحمام و امسك علب الصابون السائل الخاص بالاستحمام و وضع منه بداخل المغطس و استدار ناحيتها و هى تلف ذراعيها حول مفاتنها تستر جسدها عنه فانزل ذراعيها و حملها و انزلها برفق فى المياه الدافئه و ازاحها للامام قليلا و خلع عنه سرواله الداخلى و جلس ورائها و اسند ظهرها على صدره ليصبح جسدها محاطا بقدميه

انحنى يحدثها فى اذنها بنبره خطره محفزه للحواس

# حاسس انى بحلم و حصحى من النوم الاقى نفسى لسه فى ايطاليا و محبوس فى الشغل و نايم على الارض و اللى فى حضنى المخده مش جنتى

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خادمة الألفي الفصل السابع والستون 67 بقلم زهرة الندى – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top