انتفض جسده و تجمد من الخوف و اخذ يتلعثم بالحديث
# اا اانا مم معرفش انت بتت بتتكلم عن ايه؟ انا مليش دخل بخطفها
ابتسم بمكر يردد
# و انا مكنتش جبت سيره اصلا انها مخطوفه يا ياسر…..لحد دلوقتى كل الناس عارفه انها مختفيه….مختفيه و بس
اقترب منه و وضع اصبعه اسفل ذقنه ليرفع وجهه اليه و اقترب منه يردد بفحيح مخيف
# محدش يعرف انها اتخطفت غيرى انا و اللى خطفوها
ابتلع لعابه بخوف بعد ان ايقن وقوعه بالفخ فنظر لمحسن يصرخ بذعر
# ايه ده يا عمى انت عاملى كمين هنا و لا ايه؟
نظر له محسن بتقزز من بين اسطكاك اسنانه بالغيظ
# عمك؟…. وصلت معاك لدرجه انك تخطف بنتى يا ياسر؟
اجابه بسرعه ينكر ما قاله
# انت حتصدقه برده يا عمى؟ انا معقول اعمل كده؟
زفر سليم بفروغ صبر و نظر لمحسن نظره بمعنى ان يتنحى جانبا و اقترب منه و عاجله بضربه اسفل معدته جعلته يرتمى على للارض متألما فصرخ يحاول انقاذ نفسه
# هى دى الرجوله؟ انك تضرب واحد مربوط؟
ضخك سليم بصخب و هتف بشراسه
# لا يا ياسر…معاك حق، دى مش رجوله
ثم نظر لمايكل و امره بحده
#( فك قيده)
تحرك مايكل باتجاه ياسر و اخبر رجاله بفك قيده و ظل واقفا لا يفهم ما يدور و لا يعلم عن اى شئ يتحدثوا هؤلاء العرب بلغتهم العربيه التى لا يفقه منها شئ و لكنه لا يستطيع ان يرفض اى طلب يطلبه منه سليم