# مش طلباك خالص دلوقتى
عاد رنين الهاتف مره اخرى فاجاب ليستمع للطرف الاخر
# ايوه يا بنى عامل ايه؟
احابه ياسر بتوتر
# الحمد لله يا عمى…انت عامل ايه؟ مفيش اخبار عن جنه؟
اجابه بتصنع
# لا يا بنى مفيش….بقولك انا كنت عايزك تيجى تساعدنى شويه معلش حتعبك معايا
ردد على الفور محاولا اخفاء توتره
# لا يا عمى لا تعب و لا حاجه، ده حتى بابا كان عايز يجيلك عشان يطمن عليك
هتف محسن سريعا برفض
# لا يا بنى ملوش داعلى تتعبه معاك، انا عايزك فى حكايه كده…..محاوله يعنى ننزل صورها على النت يمكن حد يكون شافها، بس انت عارف انا مليش فى النت و الكلام ده اوى
هتف ياسر مرددا
# خلاص يا عمى…انا ربع ساعه و اكون عندك
خرج من منزله و دلف سيارته و قادها متوجها لمنزل والد جنه و فور ان وصل ذعر من المشهد حوله فوجد رجال اشداء يحاوطون المنزل و لكنه فور ان دلف للداخل و وجد سليم يجلس واضعا قدما فوق الاخرى يهزها بطريقه مسرحيه حتى هرع للخارج فى محاوله منه للهرب و لكن كان رجال سليم الاسرع بامساكه و تكبيله سريعا فصرخ بخوف
# ايه ده يا عمى فى ايه؟
وقف سليم من مكانه و اتجه ناحيته يتمختر بخطواته يدب على الارض بقوه قاصدا ارعابه و خاطبه بصوت اجش
# عارف ان انا لحد ما دخلت البيت كنت لسه شاكك من انك تكون متورط فى الحكايه دى، بس خلاص انا كده اتأكدت