#( جيده تلك الكذبه..اقسم اننى قد صدقتها)
التفتت له تبتسم بخبث و تردد
#( و من قال لك انها كذبه؟)
احتقنت دماءه برهبه نزلت عليه كالصاعقه و ردد
#( ماذا تقصدين؟ لا يمكن ان يكون ما تقوليه حقيقه و اللعنه هل تورطت الآن مع احد رجال الماڤيا؟)
اماءت له بسخريه فصرخ بها موبخا
#( كيف لا تخبرينى و لما انتى مرتاحه هكذا؟ الا تهابينه ام ماذا؟)
اجابته بهدوء و ثقه
#( فقط اعلم انه لن يستطيع ان يؤذينى لاننى اعتبر تحت الحمايه فاخى يعمل معه و هو لن يجازف بى حفاظا على اعماله)
عوده****
شعر بغبطه تحتل قلبه من شده الخوف فتجمدت اطرافه و نهش القلق صدره و رحل على الفور عائدا لمنزله و هو يلعن تسرعه و انسياقه وراء غضبه و يدعو الله ان لا يقع بمشكله
اخذ يفكر ماذا بفاعل ان تم اكتشاف الامر…و كيف لن يتم اكتشافه و الاكيد ان جنه لن تصمت عن حقها
شرد قليلا ليفكر مرددا بداخله
# ثقتها فى نفسها غريبه…الاكيد انها ناويه على حاجه، مستحيل تكون ناويه تسيب جنه تطلع عشان تبلغ عننا
لمعت عيناه على الفور بعد ان ايقن ما هو بصدده الآن
# يا خبر مش فايت….دى كده تبقى ناويه لجنه على الشر، انا ايه بس اللى دخلنى الليله دى؟
قاطع شروده رنين هاتفه فنظر لشاشته فوجده محسن فردد متزمرا