# محبتش احرجك قدامه، بس انت مين اللى فهمك انى حسيبها؟
ابتسم مراد فهو يعلم رفيقه و يعلم مدى غضبه فردد بهدوء
# نتكلم بعدين يا سليم…لما تهدى
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
من بين لهفتهما عليها، ساعداها على الاستحمام و تغيير ملابسها باخرى نظيفه بعد ان قضت يومين كاملين بتلك الملابس الرثه
افسحت رايتشيل المجال لتستلقى قليلا على فراشها و احضرت چينفر بضع لقيمات و كوبا من الحليب حتى تقتات منه و لكنها ابت و فضلت الاسترخاء على فراشها الناعم الوثير فانصاعتا لطلبها و غادرتا على الفور حتى تستريح
ظلت هكذا حتى صعد محسن و سليم فور ان غادر الجميع ليدلفا غرفتها فوجداها تستلقى دون اغماض جفنيها فهتف محسن متوخفا
# جنه يا بنتى…انتى كويسه؟
لم تجب و ظلت تتنهد بحزن و انكسار فاقترب سليم منها و جلس على طرف الفراش يمسح جبينها بانامله الخشنه و هو يهتف بحشرجه صوته المتخم بعشقها
# انتى فى امان…خلاص متخافيش من حاجه، محدش حيقدر يقرب منك تانى
اعتدلت بجلستها تنظر له بخزى تهتف من بين الم راسها و تمزع قلبها
# طبعا لازم يخافو….ما هم بيتعاملو مع سليم الراوى تاجر السلاح الكبير و اللى الماڤيا بنفسها بتحميه
يتبع ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠