صمت لينظر لبسمه سليم المستفزه له فيكمل محاولا الوصول لاى نقطه تواصل معه
#( صدقنى سليم…ان اضطررت ان اقحم الكابو بذلك الامر فلن اتراجع عنه فى سبيل حمايتها)
عاد سليم يبتسم بذهو و هو يرد على مهاتراته البلهاء
#( هل تظن ان لحديثك هذا قد ارتجع عن ما انويه؟ ام انك ابله بما فيه الكفايه لتظن انك يمكن ان تتعاون مع ستفانو للنيل منى او لايقافى حتى…..و هى انت غبى ام ماذا؟ لا احد منكم يجرؤ على مناداته باسمه غيرى ايها الابله فان اخبرته ان يطلق صواريخه النوويه ليحرق نيويورك باكملها سيفعلها فقط من اجلى)
ظل محسن يتابع هذا الحوار امامه و هو لا يفهم عن من يتحدثا بتلك الطريقه…..من هو ذلك الملقب بالكابو و الذى يهابه الجميع عدا سليم الذى يبدو و انه لا يهابه بل فالاخير يدعمه بصوره كبيره
عاد مايكل بصره لمراد يردد
#( المساعده مراد؟ اتوسل اليك اريد بعض الدعم هنا)
اماء له مراد بهدوء يهتف
#( انتظر مايكل حتى يهدأ فانت تطرق الان الحديد و هو ساخن….لا تقلق صديقى فانا لن ادعه يتهور، فقط اتركه بعض الوقت و فى تلك الاثناء قم انت بكبح جماح ماريا فقد فقدت السيطره على تصرفاتها)
هز راسه مرات متعدده دليل على خضوعه له و استأذن ليخرج مع باقى الرجال فنظر سليم لمراد يبوخه بحده