فاجئه سليم بلكمه اطاحت بصدغه و هو يهدر به
#( ساجعلكما تتمنيان الموت و لكن قبل كل شئ اين هى جنه؟)
نظرا لبعضهما البعض و اردف رالى
#( اتقصد سجينه ماريا؟)
انتفخ انفه بشرر و غضب فاجاب رالى على الفور و هو يخرج من جيبه مفتاح الغرفه التى توجد بها
#( انها هنا….تفضل سيد سليم)
فتح الباب و تنحى جانبا فنظر لها سليم و هى نائمه بسكون اخافه ليهتف اسمها بلهفه
# جنه
فتحت عيناها و اعتدلت بجلستها تنظر امامها لتجد سليم و محسن امامها فابتسمت براحه و نهضت تهرع لاحتضانهما معا و هى تبكى بحرقه فاخذ محسن يهدهدها كانها رضيعته يردد بحنان
# اهدى يا بنتى…..خلاص يا حبيبتى الحمد لله انك فى امان
تركها لينحنى سليم لمستوى طولها يحتضنها بقوه لتدخل بين اضلعه يعتصر خصرها و يدفن راسه بجانب عنقها و هو يهمس لها بحب
# انتى كويسه….الحمد لله
نظرت خلف سليم الذى طال احتضانه لها فوجدت الرجلين المسؤلان عن احتجازها فصرخت بذعر
# لا…لا…. دول اللى خطفونى
نظر خلفه و عاد ينظر لها يطمأنها
# اهدى خلاص متقلقيش….انتى فى امان
احتضنها مره اخرى و لكن من كتفيها و وجَهها للخارج و هو يرمق رالى و ديف بنظرات متوعده و يهتف بالاخير و هو على اعتاب المخزن
#( سوف تحاسبان على ذلك)