♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
انفاسها المكتومه هى فقط ما تدل على انها لا تزال على قيد الحياه و لكن الروح قد غادرت جسدها لتظل متقوقعه بجسدها الملقى باهمال على الارضيه الصلبه و عقلها يأبى ان يتركها تهنأ بالراحه
ماذا قالت تلك اللعينه؟ هل فعلا يعمل بالماڤيا؟ هى لا تصدق او لا تريد ان تصدق و لكن كل الشواهد تفيد بذلك
رفعت راسها تنظر لذلك الضوء الضعيف النافذ اليها من تلك النافذه العاليه المقفله بحديد صلب و تضرعت لربها فى سكون
# يا رب…. ساعدنى
اما بالخارج فجلس رالى يشاهد تلك المباراه اثناء انتظار رفيقه لاحضار الطعام، فسمع صوت خطوات بالخارج فهتف بتذمر
#( لقد تضورت جوعا ايها الكسول)
نظر خلفه عندنا شعر بانفاس كثيره قد احاطته ففزع على الفور عندما رأى سليم و خلفه رجاله و الادهى من ذلك هو وجود مايكل معهم
ابتلع لعابه بخوف و اضمحل حجمه كما لم يكن ذلك الرجل ضخم الجثه ليردد هامسا
#( سيدى….. انت هنا؟)
ابتسم سليم بمكر و ردد بصوت اجش
#( اين الخائن الآخر؟)
بلمعه خوف ردد بذعر
#( من نحن لنخونك سيد سليم؟ اننا طوع امرك)
ثوانٍ قليله حتى دلف دايف فشعر برهبه على الفور من هذا الجمع الغفير لرجال سليم الراوى فهتف بتساؤل
#( سيد سليم…..ماذا حدث؟)