عاد يحاول ان يهدأه فاخر ما يريده هو غضبه الان فهتف بنبره ضعيفه راضخه
#( لا بالطبع و لكنى اتوسلك ان تتركنى اتصرف معها و اعدك انها لن تفعل اى شئ مره اخرى و لكن لا تفرط باختى الصغرى)
كل هذا الحوار القائم امام محسن الذى اصابته الدهشه من مدى قوة سليم و رضوخ هؤلاء العتاه امامه و شعر ان ابنته فى ايدى امينه طالما هى معه فردد بحذر حتى لا يقطع حديثه
# سليم…الوقت بيعدى، خلينا نروح المخزن انا عارف العنوان
اماء له سليم و عاد يحدث ياسر
# مين معاها هناك؟
ردد باجهاد و تعب
# ماريا جايبه اتنين رجاله هم اللى بيحرسو المكان….واحد اسمه دايف و التانى رالى
ابتسم و هو يردد بالانجليزيه
#( استاعنت ماريا برجالى لخطف حبيبتى…..هل تتخيل مدى وقاحتها مايك؟ و تريد منى ان اصفح عنها؟)
نظر له مايكل بنظرات توسليه فقرر سليم ان يبث به الرعب اكثر فحدث مراد
#( مراد….. اخبر ستيفانو اننى وجدتها و لا داعى لارسال الموت الصامت)
فور ان استمع مايكل لذلك الاسم الذى يهابه ليس فقط العامه و لكن اكبر رجال الماڤيا..انحنى على الفور ممسكا بكف سليم يردد بتوسل
#( سليم…اتوسل اليك، لا تفرط بها)
ربت سليم على راسه برقه هازا راسه بحبور و اتجه برجاله و بمرافقه محسن باتجاه المخزن