رواية اقتحمت جنتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

# ايه اللى عرفك بيها فهمنى؟ و مين بيساعدها؟انطق بدل ما صبرى حينفذ

ابتلع ياسر لعابه بذعر و هتف من بين اسطكاك اسنانه من الخوف

# هى اللى كلمتنى، معرفش عرفتنى منين و لا عرفت موضوعى انا و جنه منين؟ كل اللى اعرفه انها عرضت عليا تساعدنى و انا كنت عايز انتقم منك فيها بعد اللى رجالتك عملوه معايا فى ايطاليا….بس مكنتش ناوى أاذيها

سحب سليم نفسا عميقا داخله و طرده بتمهل فاقترب منه مايكل يحدثه بتخوف

#( هل ما سمعته صحيح….هل يتحدث عن ماريا اختى الصغرى؟ اخبرنى سليم ما علاقتها بذلك الشاب الذى اغضبك؟)

رمقه بنظرات نفور و اشمئزاز و ردد محشرجا صوته

#( تآمرت هى و ذلك الندل على خطف خطيبتى)

بحياته لم يعرف الخوف الا عليها….اخته الصغرى الذى كان لها الاب و الاخ و الحبيب ان امكن لينظر لسليم الغاضب و يردد بنبره توسل

#( تعقل ارجوك….انت تعلم انها تحبك، و يبدو ان تفكيرها قد خانها…سليم، انها اختى الصغرى ارجوك)

تخوف من صمته الزائد فعاد يستطرد

#( اخبرنى ما تنوى فعله…..انظر لى و انا احادثك سليم و اللعنه، اياك و المساس بها!)

تحركت راس سليم لينظر له نظره شيطانيه مخيفه يردد بصوت جهورى

#( هل تهددنى؟ من انت لتجرؤ على تهديدى مايكل؟)

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية دوبلير الفصل الثامن عشر 18 بقلم فاطمة علي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top