رواية اقتحمت جنتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اجابت بتذمر

# الحال ده كان ينفع الاول لما كان عاذب انما دلوجت هو متچوز و مرته ليها حج عليه مش اكده و لا ايه يا حاچ؟

تنهد عميقا و هتف مفسرا

# صُح يا بنتى….بس بردك هو يا دوب يكون لساته واصل امريكا و……

قاطعته بحده

# و السفريه اللى فاتت؟ ما هو لا اتحدت معايا و لا سأل حتى و لا كأنى مرته، هو انتو كنتو اخدتونى من بين ابوى عشان اترمى اكده زى البيت الوجف

دهشه اصابه الحاج فرج من حديثها الفج فوقف من مقعده ينظر لها بتعجب و ردد بتساؤل

# كيف ده يا بنتى؟ هو سليم قصر معاكى فى حاچه فى الوقت اللى كان فيه اهنه؟

صمتت فاستطرد فور صمتها

# ولدى مش مسافر يلعب و لا يتفسح، و طالما مجسرش معاكى فى حاچه يبجى تحطى لسانك چوه خاشمك ( فمك) و تسكتى ساكت، فاهمه و لا لا؟

زغرت بجانب عينها و هى توارى وجهها عنه حتى لا يلمح ضيقها و هتفت

# انى كنت عاوزه اروح لامى بعد اذنك يا حاچ

اشار بيده بعدم اهتمام و ردد

# روحى

خرجت و هى تدب الارض بقدمها تدمدم بكلمات نابيه تسب بها الجميع بفظاظه

# ماشى يا يا عيله سو….يا انى يا انتم يا عيله الراوى

سمعتها فاطمه فاسترقت السمع و الاخرى تهتف بحنق

# انى حرويكم مين هى جمر الحديدى

همست فاطمه باستنكار

# ناويه على ايه يا بت الحديدى؟ ده انى مستعده مش بس اوصل الود بسليم و اجف معاه فى چوازته التانيه عشان اكيدك و بس…..لااا ده انى مستعده اتحالف مع الشيطان ذاته عشان اچيب حج ولدى و تاره من كل واحد فى عيلتكم كلاتها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ظلم وتنمر الفصل الثامن 8 بقلم إيسو ابراهيم - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top