# متخافيش عليا انا بخرج من الشغل ارجع الاقى مدام انيتا مجهزه الغدا و كل حاجه تمام كأنك موجوده بالظبط اتبسطى انت و متشيليش همى
ابتسمت بمشاكسه و رددت بمرح
# بقى مدام انيتا كانها انا بالظبط، ماشى يا محسن بيه عينها منك انيتا انا عارفه، المهم اوعى تتشاقى حاكم انا عرفاك شقى من يومك
ضحك محسن ضحكه عاليه و ردد و هو لا زال يقهقه ضاحكا
# انا شقى، الله يحظك يا جنه… هو انا لو شقى كان زمان ده حالى؟
اقتضب وجهها لتذكيره بآلامه فتنهر نفسها و تحاول تصنع البسمه فتردد بمرح مصطنع
# ماله حالك يا محسن بيه… ده انت بيجروا وراك و انت اللى مش مالى عينك ولا واحده و الدليل مدام انيتا
ضحك محسن على خفه ظل ابنته فحاول تغيير مجرى الحديث فردد بتساؤل
# سيبك منى و قوليلى راجعه امتى يا جنه؟ احسن وحشتينى بجد
اجابته جنه بحب
# كلها يومين و ارجعلك يا حبيبى
ابتسم لها بسمه حنون و ردد
# ترجعى بالسلامه يا رب
تغلق معه المكالمه لتجلس تسترجع ذكرياتها المؤلمه مع والدتها بعد طلاقها من والدها و اتفاقها ان تترك حضانه جنه له و لكنها تستطيع بمساعده زوجها ان تأخذها منه عنوه فلا يستطع محسن اخذها منها و لكنه يعدها بان يأخذها فور اتمامها السن القانونيه