#لا لا… لا انسه و لا استاذ
ابتسم سليم ابتسامه بلهاء و ردد
# حلو جدا… ممكن اعزمك على drink؟
نظرت له جنه بقلق و تخوف فهى لا تريد الاقتراب من اى صنف من الرجال حتى و ان كان هو الرجل الوحيد الذى هاجم خيالاتها فرددت و هى تقف من مكانها تهم بالمغادره بتعجل
# لا شكرا… انا لازم ارجع عشان صحابى ميقلقوش عليا، و فرصه سعيده
تختفى عن انظاره فى لمح البصر و هو جالس مكانه لا يصدق انه حدثها و جلس الى جوارها و اشتم عبيرها و ضحك معها لينهر نفسه عن تاخره فى ايجادها فهى كما تخيلها عقله منذ نعومه اظافره
يفيق من شروده على صوت مراد هاتفا بمرح
# لااا… ده الموضوع باين عليه بجد و لا ايه؟
اجابه سليم بحنق
# انت عبيط يا بنى… امال بهزر، بقالى اكتر من خمس سنين بفكر فيها و برسمها عشان احفظ ملامحها و منسهاش و تقولى باينه بجد؟
ابتسم مراد بحبور و ردد
# طب ايه نكمل و لا لقيت داخله تانيه؟
ردد سليم بحيره
# سيبنى لبكره كمان و حبقى اقولك
*******************************
فى قصر الراوى بالصعيد
ارتدت قمر ثيابها و اتجهت لاسفل حتى تذهب لبيت ابيها لترى ابنائها فقد فاق اشتياقها لهم حد الالم
فور ان وصلت لاعتاب الباب تسمرت مكانها على وقع صوت فاطمه الجاد و الهادر بحده