# انا اللى خرجتك من العربيه لما اتقلبت بيك
وصلا لمرفأ الفندق الذى تقييم به و لكن سليم ظل ينظر لها و هو صامت فقوست فمها بمشاكسه و رددت
# فاجئتك؟
ابتسم لها و اخذ نفسيا عميقا و زفره خارجا و نظر لها بفضول حقيقى فهو لا يعلم اى شئ عن ملابسات الحادث و لا عن سبب تركها له
التفت ينظر للفندق و اعاد بصره لها و ردد بحذر
# وصلنا….بس انا عايز اقعد و اتكلم معاكى، ارجوكى
حاولت ان تعتذر منه بصوره لبقه فهتفت
# الوقت جرى و انا لسه مشترتش لبس للحفله و البنات اكيد حيموتو من القلق عليا و…..
قاطعها مؤكدا
# حطمنهم عليكى و حنشترى اللبس و كل اللى انتى عيزاه، بس ارجوكى توافقى انتا نتكلم شويه، ارجوكى
توسله لها بتلك الطريقه جعلت قلبها يلين هو نفسه ذلك القلب المتحجر و القاسى فعاصرت مشاعر لا تعلم لما شعرت بها ناحيته…فهو الرجل الوحيد الذى سمحت له ان يتحدث معها و يجلس معها و الأن يعرض عليها ان تخرج برفقته…و ماذا بعد؟
حركت راسها بالموافقه فأمر السائق ان يتجه مبتعدا عن الفندق لوجهه ما لا تعلمها هى فهى لا تتحدث الايطاليه و لكنها تخوفت ان تسأله حتى لا تهينه مره اخرى
اما هو فقد وصل لعنان السماء من سعادته التى جاهد ليخفيها عن ملامحه حتى لا تطفو للسطح و تفشى سره بهوسه بها و عشقه لها