حاولت ان تبتسم و لكنها فشلت فتخوف سليم ان تفسد محاولاته للتقرب منها و حاول تهدئتها فردد بهدوء
# لو تحبى تركبى لوحدك مع السواق؟ او لو عايزه اوقفلك تاكسى انا مش قصدى اخوفك كده
شعرت بنفسها انها ربما اتخذت رد فعل اقوى من اللازم فابتلعت لعابها بحرج و رددت
# انا مش قصدى، بس احنا منعرفش بعض و طبيعى اقلق و خصوصا انى فى بلد غريب
نظر لها بمعاتبه و ساعدها على ركوب اللانش و هو صامت فشعرت بالضيق من نظراته المعاتبه فهتفت
# خلاص بقى و الله ما كان قصدى
اجابها بصوت هادئ
# انا عارف اننا منعرفش بعض، بس برده الواحد له نظره تقدرى تحددى بيها نوعيه الانسان اللى قدامك و فى الاساس انتى اللى بدئتى الهزار ده و انا كنت بجاريكى مش اكتر و عموما يا ستى انا مش زعلان
نظرت له بفضول و هتفت
# امال مالك؟
اجابها بتعجب مصطنع
# متاكد انى شفتك قبل كده و عمال اعصر دماغى عشان افتكر و مضايق انى مش فاكر
ابتسمت له و هتفت بصوت عذب اذابه عشقا
# بس انا فاكره
نظر لها بوهج و توتر، هل فعلا تتذكر ؟تتذكره كما جن هو من كثره تذكرها فظل ينظر لها مترقب و ينتظر ان تتحدث فرددت بايجاز
# الحادثه بتاعتك فى طريق القاهره اسكندريه
ظل ينظر لها و يرسم دهشه و فضول مصطنع و ترقب لحديثها فاستطردت