#( منذ صغرى و اتمنى ارتداء هذا الزى)
تحدثها چينفر بدهشه
#(جميع الفتيات تتمنى ارتداء ملابس الاميرات و انتى تختارين هذا!!!)
ترددها و هى تشير الى الرداء باذدراء فتهتف جنه بحده
#( انا هنا لاستمتع بوقتى فلا تتدخلن باختياراتى)
رددت چينفر بسخريه
#( من الصعب جدا ان تجدى شاب وسيم تستمتعين معه باختياراتك تلك يا جنه)
تنظر لهما بضيق و تهتف بغضب
#( انتما تعلما جيدا اننى لا ارافق او اصادق الرجال بتلك الطريقه و اللعنه فلتكفا عن الحديث معى بتلك الطريقه)
تشعر بغليان فى راسها لتغير ثيابها و تترك المتجر و تخرج فتحاول رفيقاتها اللحاق بها و لكن دون جدوى، فتجلس على احدى المقاعد امام صفحه المياه الرائعه تلك لتحاول الهدوء بعد ان أثارا مشاعرها فهى فتاه مثلها مثلهما و تشعر احيانا باحتياجها للحنان و العاطفه و لكنها لا تستطيع تقبل ذلك الضعف فتظل جالسه بشرود حتى يقطع شرودها صوته الذى عرفته فورا
# الصدف كده كترت اوى و شكلك مرقبانى!
التفتت تنظر له ببسمه و هتفت
# فعلا الصدف كترت و مش بعيد تكون انت اللى ماشى ورايا
جلس بجوارها و نظر لها بتسليه و ردد و هو يشير على الجانب الاخر من الطريق
# حمشى وراكى لدرجه انى حجيب مكتبى و احطه هنا؟!
التفتت بدهشه تنظر لما يشير اليه فوجدت لافته لمكتب استيراد و تصدير مكتوب بالايطاليه و لكنها استطاعت ان تقرأ اسمه عليه فرددت بحيره