تظل جنه تتذكر كل لحظاتها التعيسه فى بيت والدتها من تحرش زوجها منذ اتمامها الخامسه عشر و محاولاتها المضنيه لاخبار والدتها عن تجاوزاته انتهاءا بهروبها و السفر لوالدها بمساعده خالتها الحنون
تظل تسترجع كل شئ حتى يوم الحادث الشهير و محاولاتها انقاذه من السياره المحترقه و عدم تمكنها من افاقته فآثرت اختيار قسم الطوارئ لتتخصص به حتى تستطيع مساعده الناس و ها هى تفعل منذ ذلك الحين
تظل هكذا بين ذكرياتها المؤلمه و التعيسه تتخللها لمحات من حديثها معه بذلك اليوم…. ذلك الطيف الذى لازمها فى الاونه الاخيره دون سبب وجيه حتى تذهب فى نوم عميق و دموعها تغرق وجنتيها
*************************
فى صباح اليوم التالى تفيق جنه على طرقات خفيفه على بابها فتفتح لتجد رفيقتاها چينفر و رايتشيل و التى تحدثها بلهو
#( لم تسهرى معنا و لم تشربى الكحول و لا زلتى نائمه… تلك معادله غريبه فنحن جميعا قد ثملنا حد الاغماء و ها نحن قد نهضنا باكرا حتى نستطيع الاستفاده باليوم من اوله)
تجيبها جنه بنعاس
#( لم يواتنى النوم ليله امس حتى وقت متاخر لذا لم اخذ قسط وافر من الراحه)
نظرت لها چينفر و رددت بتعجب
#( اننا بعطله و لا تحدث كثيرا فى العمر و لسوف نرتاح و ننام فور عودتنا نيويورك)