استمعت لحديثه فتنبهت لما قاله فهتفت بتعجب
# هو انت لسه فى حاجه مخبيها عليا يا سليم
رددت كلماتها و هى تؤكد على بعض حروفها حتى ترى ردود افعاله فصر على اسنانه و نظر للارض بخزى لتشعر هى بتصدع عالمها من حولها و تختنق بالبكاء هاتفه ببحه صوتها الحزين
# شكلها حاجه كبيره….قول يا سليم
اغمض عينه و فتحها مرات متتاليه و هتف اخيرا
# جوازتى……….
صمت و لم يعد يستطيع اكمال حديثه فور ان قرأ لغه جسدها و تشنجها لتغمض هى عينها باسى و تبكى بحرقه فتحرك محسن ناحيتها و احتضنها و نظر لسليم يضيق و استنكار مردفا
# كفايه كده يا سليم…… روح يا بنى شوف طريقك
احتقنت عيناه بحمره حزينه و ابتلع لعابه بغصه مؤلمه مرددا
# انا محبتش غيرك يا جنه، بس الحياه فى الصعيد صعبه و لو كنت قصرت ناحيه قمر كانت سيرتى حتبقى على كل لسان فى البلد خصوصا انى متجوز فى سن كبير بالمقارنه بسن الجواز فى عرفنا
امسك راحتيها و نظر باعمق نقطه بحدقتيها و ردد بتوسل
# صدقينى ان الجوازه دى اتفاقيه صلح و اللى بينى و بينها مجرد……
قاطعته ساخره
# مجرد حبر على ورق….انت قلت لى كده
تضرع بالم
# انا اتحطيت فى اختبار صعب و مش قادر احارب لوحدى….حاربى معايا يا جنه