حارب عائلته و لاول مره يقف امام ابيه و يصر على رأيه فقط من اجلها و كان بداخله ان استمر رفض والده سوف يخرج عن طوعه و يذهب خلف قلبه
و الآن قرر انه سيحارب لآخر مره من اجلها و لتكن النهايه…فإما كل شئ او لا شئ، إما حبها و عشقها و ثقتها و قبولها به قلبا و قالبا و إما….و إما خسارتها لتصبح ذكرى جميله يعيش عليها ما تبقى من حياته البائسه
تنفس بعمق ساحبا اكبر قدر من الهواء داخل رئتيه و زفره بقوه و ردد
# كل اللى عايزه تعرفيه عنى، انا مستعد اقولهولك….بس قبل اى كلام لازم تفهمى حاجه مهمه جدا، انى بحبك و عندى استعداد اعمل اى حاجه عشانك
ابتلعت لعابها و هى تنظر له متردده، خائفه من سؤاله و لكن بالاخير يهتف محسن بعد ان فاض به مرددا
# انت تاجر سلاح؟
اماء سليم بالايجاب فوضعت كفها على فمها تكتم بكاءها او بالاحرى صرخاتها فهرع ناحيتها يمسك يدها و يهتف بتوسل
# اسمعينى قبل ما تحكمى و تاخدى قرارك
ضحكت باكيه و كركرت بهستيريه و هى تصرخ به
# دكتوره بتنقذ ارواح الناس و تاجر سلاح بيموتهم…..معادله صعبه اوى يا سليم بيه
اردف بحده مستنكرا
# انا عمرى ما قتلت حد
ابتسمت بحزن تصرخ
# مش لازم تموتهم بايدك…تقدر تقولى بتبيع السلاح ده لمين؟ اكيد للارهاب ما هو مفيش غير الجيوش و الارهاب بس اللى بيشترى سلاح