ترجل من السياره و وقف قبالتهم يفتح ذراعيه على مصراعيها و اغمض عينه ليستدعى صورتها فى خياله حتى تلكبخ اخر ما يىاه بحياته البائسه
شعور بالوهن اصابه فجأه و دوار براسه و شعر بذلك السائل السحن المنساب من حسده فارتمى على الارض غارقا بالظلام الدامس لا يرى غير طيفها امامه حتى انطفأت عينه و سكن جسده
يتبع ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠