# هى كويسه الحمد الله، يعنى بتحاول تبين انها كويسه
تنهد عميقا يهتف
# انا و الله يا عمى مش عارف اعيش اصلا من ساعه الموضوع بتاعنا ما اتفركش، بس معلش ربنا لو شايف لنا خير اكيد حيقربنا من بعض
ابتسم بحبور و ردد
# و نعم بالله يا بنى
صمت قليلا و عاد يستطرد
# الحقيقه انا كنت جايلك فى حكايه تانيه كده
ردد بصوت متعجب
# اتفضل يا عمى!!
اجابه محسن
# كفايه على ياسر كده عشان الموضوع ميكبرش و كمان امه و ابوه ملهومش ذنب
ردد بحده صارخه
# و حضرتك كان ليك ذنب لما كنت حتموت من القلق عليها؟ و انا كان ليا ذنب لما نجحو انهم يفرقونا عن بعض؟
اجابه هاتفا
# انت كان ليك يد فى الحكايه دى يا سليم لانك خبيت عليها حياتك و جنه عمرها ما بتسامح
ضحك بمراره تجمعت بحلقه و اجابه
# حاضر يا عمى، بكره الصبح ياسر حيكون فى بيته… حضرتك عايز منى حاجه تانيه؟
احابه بالرفض و استأذن ليخرج فعاد مراد يهتف بحيره
# حتسيب ماريا معاه؟
اجابه بقسوه و شراسه
# لا….. ماريا حسابها معايا كبير اوى لسه ده غير انها طلعت سر شغلى و انت فاهم الاسرار دى لما بتطلع من حد بيكون مصيره ايه من التجار!!!
حاول اثناءه عن ما يدور بعقله فردد متوسلا
# بلاش اللى فى دماغك يا سليم….. محدش من التجار حيعرف انها طلعت السر غير منك انت، خلى الموضوع يعدى و يتقفل على كده… احنا محتاجين اخوها و…..