يردد اخر كلمه باستهزاء و كانه يتوعد لهما بوابل من العذاب و خرج كالبرق مسرعا من ابواب الشركه ليمسك مراد هاتفه و يحدث سليم بتوتر جلى
# كفايه يا سليم… الموضوع بيكبر مننا، انت مش عارف مايكل بيموت على اخته ازاى؟
ردد سليم بلامبالاه
# اعلى ما فى خيله يركبه، انا مش حتنازل عن حقى
اثناء حديثهما دلفت السكرتيره تهتف باحترام
#( سيدى… هناك شخص يود مقابلتك)
نظر لها بتعجب و ردد
#( من؟)
اجابته بعمليه
#( يدعى السيد محسن الصاوى، قد سأل عن السيد سليم و عندما اخبرته انه مسافراً طلب مقابلتك)
اماء لها لتدخله و سليم ما زال على الخط فهتف
# ماله استاذ محسن؟ عايز ايه؟
اجابه مراد
# دلوقتى نعرف
دلف محسن و صافحه مراد بحراره
# اهلا و سهلا نورت الشركه يا استاذ محسن
اجابه الاخير و هو يجلس على المقعد
# يعز مقدارك يا بنى، انا كنت عايز اتواصل مع سليم لو امكن؟ لان موبايله مقفول
ابتسم مراد بزهو و الفه و هتف بلهفه
# ده حضرتك ابن حلال و الله، سليم معايا على الخط اهو
و بالفعل اعطاه الهاتف ليردد سليم بترحاب
# اهلا و سهلا يا عمى، اخبارك ايه؟
ردد بصوت حزين
# نحمد الله يا بنى
توتر سليم من نبرته فهتف
# خير يا عمى؟ جنه فيها حاجه؟
اماء براسه و كأن الطرف الاخر يراه و ردد بحيره