زفرت بخضوع و هتفت
# خلاص يا بابى اللى تشوفه
اجاب بهدوء
# طيب كلمى…..
قاطعته بحده
# اوعى تكمل…. انا مش حكلم حد، حضرتك اكيد تعرف تتواصل معاه او مع مراد اللى شغال عنده، و اتكلم معاه و خليه يسيبه ده لو وافق اصلا
حاول تهدئتها مرددا
# منا عارف يا بنتى انه ممكن ميوافقش عشان كده بقول تكلميه انتى
اجابته بتأكيد
# لا يا بابى، اسفه…. حضرتك كلمه و انا بره الموضوع ده
زفر بضيق و استسلام فها هى تعود لجنه القديمه الصارمه الجامده و التى لا تتعامل بالمشاعر، فقط عقلها ما يحركها ليشعر محسن بالضيق و الالم الشديد على حالها و يدعو الله
# ربنا يهديكى يا جنه و ييسرلك امرك معاه لو ابن حلال و حيصونك
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
اقتحم ابواب الشركه بقسوه و دلف يصرخ بمراد
#( اين هى؟ و اللعنه عليكما مراد انا ابحث عنها منذ يومين و اعلم تمام العلم انه له يد باختفاءها)
وقف من مكتبه يهتف بجمود فى تعابيره
#( انت لا تتعلم مايك….. اللعب مع سليم الراوى خطر اخى، و ماريا لم تلعب فقط و لكنها تسببت بانفصاله عن حبيبته التى بحث عنها طويلا، و الآن لا يوجد باستطاعتى ان افعل شيئا)
ابتلع لعابه بخوف و ردد بتحفز فى جسده و تشنج اطرافه و ارتعاش جفنيه
#( استمع الى مراد… و اخبره اننى لن اتنازل عن الاخذ بالثأر من اجل اختى الصغرى، و ان ارادها حرب فانا على اتم استعداد… اخى)