# انا مش بتهمك يا محسن…. انا بفكر معاك، بنتك مقالتش كانت فين؟
اجابه بفروغ صبر
# قلتلك للمره المليون، راحت تريح دماغها عند واحده صاحبتها و قفلت التليفون و مجاش فى بالها اننا حنقلق عليها كده
جلس يحيى يحرك قدمه بلازمه متوتره يردد
# امه حتموت نفسها و انا مش عارف اعمل ايه؟
اجابه محسن و هو يستعد للمغادره
# متخافش عليه يا يحيى…. ياسر راجل مش عيل صغير، تلاقيه بس بيتفسح و لا بطنطط هنا و لا هنا
خرج محسن محاولا الهروب من استجواب يحيى له و امسك هاتفه فور ان ابتعد عن المكتب و هاتف جنه على الفور لتجيب من مقر عملها بعد ان عادت لتواظب حياتها كالسابق فى محاوله منها ان تعتاد على فراقه
# خير يا بابى؟
ردد محسن بتسرع
# مش عارف اقولك ايه بس يا بنتى!!
تخوفت فرددت
# فى ايه يا بابى؟ قلقتنى!!
اجابها بتلعثم فهو يعلم تأثير تلك الذكرى عليها
# يحيى كل يوم بيسأل على ياسر و مش عارف اعمل معاه ايه؟ و صعبان عليا و مراته حتتجنن
اجابت بصرامه و حده غير قابله للنقاش
# و هى و لما كان خاطفنى…. مش كان شايف حضرتك عامل ازاى و بتموت فى اليوم كام مره و انا بعيد عنك؟!…. مصعبتش عليه ليه يا بابى؟
حاول ان يحدثها بالعقل و المنطق فهتف
# معلش… خلينا احنا الاحسن منه يا بنتى