# يا ابوى بكفايه عاد على سليم…. متبجاش انت و الزمن عليه، طول عمره مظلوم و مستخسر فيه يعيش له يومين مع اللى جلبه اختارها
زغر بعينه يردد
# ما انت بسبب حديتك معايا و بسبب شكله و زعله عليها خلتنى وافجت ع الچوازه دى و هى لا من توبنا ( عادتنا) و لا كان عندى استعداد اخاطر بالصلح
اجابه سليمان زافرا
# وه يا ابوى عليك…. مفيش فى دماغك غير الصلح، طيب و ولدك؟ سليم مظلوم يا ابوى من صغره و مشافش يوم حلو، غير انه اتچوز على كبر و كلنا اتچوزنا اصغر منيه ياچى بعشر سنين و متآخذنيش يا ابوى يعنى فى الاخر متچوز ارمله يعنى مش بنت بنوت عاد……
قاطعه والده
# و هى اللى عاوزها دى بنت بنوت؟ دى عايشه و متربيه فى امريكا، يبجى ايه الحال؟
لمعت عين سليمان فور ان هتف والده بتلك الكلمات فنظر امامه شاردا حتى صاح فرج بتوعد
# عارف لو طلعت كسر و لا معيوبه، يبجى اخوك اتچنن و انى محسمحش بالتهريچ ده
اجابه سليمان بهدوء
# ربنا يجدم اللى فيه الخير يا ابوى
و فى الخارج بعد ان استمعت لمعظم حديثهما شعرت قمر بالضيق و الحزن على حالها و رددت فى نفسها بتوعد
# بجى اكده!! خلاص ابوك وافج على الچواز؟ الله فى سماه ما يحصل، ده انى جمر بنت تهامى الحديدى و مش حسمح ابدا ان يكون لى ضره