رفعت وجهها تنظر له و ظلت على وضعها تتمعن بملامحه لتحفرها بداخلها حتى تتذكرها دائما و تتذكر نظراته العاشقه لها و رددت بحسم
# مش حينفع يا سليم….انا حتى لو وافقت على وضعك و شغلك و صدقت انك حتبطل عشانى، حيفضل عائق كبير اوى بينا و هو جوازك لانى مستحيل اخد راجل من مراته و ده كان و ما زال رأيى حتى من قبل ما اعرف ان جوازكم حقيقى
تنهد عميقا يزفر انفاسه الحزينه و اغمض عينه ليمنع عبراته من الانسياق لاحاسيسه و ردد بصوت مختنق
# مفيش امل؟
حركت راسها بالرفض فاماء لها راضخا لقرارها و رمقها بنظره والهه مبتسما بالم و عاد ينظر لمحسن مرددا باسى
# انا اسف يا استاذ محسن على كل حاجه، يا ريت تسامحنى
شعر محسن بالحزن على حالهما و لكنه اثر عدم التدخل فى شئون ابنته فهى لاول مره تعاصر الحب و اراد تركها تتخذ جميع قراراتها بنفسها حتى تتعلم درسها لربما تصبح اصلب مما هى عليه الآن و لكنه هتف متخوفا
# ناوى تعمل ايه فى ياسر يا بنى؟ رجالتك اخدوه معاهم و بصراحه انا قلقان عليه
تعجب سليم من قلقه…ابعد ما فعله بابنته و غاليته لا يزال يشعر بالقلق؟ فردد مطمئنا
# متقلقش….حربيه شويه بس لان الواضح ان ابوه معرفش يربيه
اماء له محسن بالموافقه فتذكر امرا