نظرت لهبه باذدراء و رددت
# و هى دى اللى بتحبها؟ مطلقه و عندها ولاد؟ لا و كمان متجوزها من ورايا يا عصام….بجد حرام عليك
امسكها من ذراعها بقسوه و هدر بها
# اسمعى…انا استحملتك كتير اوى، و انتى معندكيش غير حل من اتنين، يا تعيشى و تحطى جزمه فى بوءك ( فمك) يا اطلقك و ملكيش عندى غير نفقتك و نفقه الولاد…اختارى
بكت و انتحبت و صرخت لتنقض على هبه تشدها من شعرها و هى تسب و تصرخ
# خربتى بيتى منك لله…انتى السبب، حسبى الله و نعم الوكيل فيكى
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
عادت من ذكرياتها متخذه قرارها الحاسم فهى لن تكن تلك المرأه التى تخرب البيوت و تسرق زوج من زوجته
لن تكن الجانب القبيح بالراويه و التى تغوى رجل لتستأثر به لنفسها على حساب ظلم امرأه اخرى فابتلعت لعابها بحزن و الم و هى تعلم تماما انها ليست وحدها من سيتألم من ذلك القرار الصعب و لكن هو ايضا
فى تلك الاثناء جلس سليم امامها يقرأ لغه جسدها فعلم انها تتخبط باتخاذ قرارها فحاول ان يعطيها دفعه كما تعامل معها من قبل حتى لا تتخذ قرار يؤلمه و يؤلمها على حد سواء
تنحنح قليلا ليزيل حشرجه صوته الخشن و ردد بيأس
# لو قررتى تسبينى حكون عايز منك تعرفى انك بتحكمى عليا بالاعدام اما بقى لو قررتى انك تدينى فرصه….فساعتها فعلا ممكن قلبى يقف من الفرحه