ابتسم لها يردد مؤكدا
# طبعا يا بتى….انى مش عايز مشاكل
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
تنهدت بصوت خافت و مسحت وجهها بكلا كفيها، لقد اصبح وجهها متورما من كثره البكاء، حالتها يرثى لها تتألم و تعيش بصراع داخلى فدائما لم تجد اى تضارب بين قلبها و عقلها…دائما ما يعملا سويا، اما الآن فهى فى حيره من امرها فكلامها قد عقدا اتفاقيه معا لتعذيبها
فقلبها يعشقه و يتمناه بلهفة طفل ظل طوال عمره يشتهى المثلجات و كانت امه تمنعها عنه و الآن هو امام مخروط كبير من افضل نكهات المثلجات و لا يستطيع ان يمد يده ليتذوقها
اما عقلها يرفض تماما ان ينصاع لمشاعرها فيبوخها كثيرا و يظل يرسل لها اشارات سيئه و توقعات لمستقبل اسوء ان استمرت بتلك العلاقه….و الاسوء من ذلك انه لا يتبع قواعد عادله ليظل يذكرها بماضيها و ما عانته فى حياتها بل و يعقد المقارنات ليريها الى ما ينتهى بها الامر
تذكرت موقف الزوجه الاولى لعصام الشاطر زوج والدتها عندما تزوج عليها فاقتحمت منزلهما بضراوه و وقفت تضع يدها بخاصرتها تردد بحده
# اتجوزت عليا يا عصام؟ طيب و عيالك و بيتك و انا؟
نظر لها بضيق و نفور و ردد باهانه
# انتى عارفه كويس ان عمرى ما حبيتك و مع ذلك قبلتى بالعيشه، و انا من حقى اتجوز اللى بحبها