وقفت امام مرآه الزينه تصفف شعرها بعد ان ابدلت ملابسها البيتيه استعدادا للنزول و تناول الافطار مع العائله
ظل ينظر باثرها و جاهد ليقرأ لغه جسدها و لكن حركاتها و تعابير وجهها كانت خاليه من الحياه، و عندما وجدها تتجه للباب لتفتحه اعترضها بجسده و وقف امامها عازما على انهاء الامر فهتف باصرار
# مفيش نزول قبل ما نتكلم
رفعت عينها بخاصته و هتفت بضيق
# مفيش كلام ممكن يتقال يا سليم فى الاول و الاخر هى مراتك و انت اكدت عليا اكتر من مره انها ليها حقوق عليك و انك حتلبيها….و انا وافقت
احتد قليلا و هو يمسكها من كتفيها و اضاف
# امال انتى عامله كده ليه؟ عايز افهمك
قوست فمها قليلا و اجابته بامتعاض
# زعلانه من نفسى يا سليم….زعلانه اوى من نفسى
بحزن و وهن هتف
# زعلانه من نفسك عشان حبتينى؟ مش كده؟
ادمعت عيناها و هى تجيبه
# اكيد مش زعلانه عشان حبيتك…لان ده اجمل احساس انا حسيته فى حياتى، بس زعلانه انى…..
صمتت و بكت فرفع وجهها امامه يسألها بذعر
# حتسبينى؟ حتخلفى وعدك ليا و تسبينى؟
انهار دموعها شقت طريقا عبر وجهها نزولا لعنقها فمسحتها بظهر يدها و اجابته
# انا مش قادره ابعد….. احنا مختلفين عن بعض فى كل حاجه، شخصيتنا و تربيتنا و حياتنا، كل حاجه فيا موجود عكسها فيك