رواية اقتحمت جنتي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وقفت امام مرآه الزينه تصفف شعرها بعد ان ابدلت ملابسها البيتيه استعدادا للنزول و تناول الافطار مع العائله

ظل ينظر باثرها و جاهد ليقرأ لغه جسدها و لكن حركاتها و تعابير وجهها كانت خاليه من الحياه، و عندما وجدها تتجه للباب لتفتحه اعترضها بجسده و وقف امامها عازما على انهاء الامر فهتف باصرار

# مفيش نزول قبل ما نتكلم

رفعت عينها بخاصته و هتفت بضيق

# مفيش كلام ممكن يتقال يا سليم فى الاول و الاخر هى مراتك و انت اكدت عليا اكتر من مره انها ليها حقوق عليك و انك حتلبيها….و انا وافقت

احتد قليلا و هو يمسكها من كتفيها و اضاف

# امال انتى عامله كده ليه؟ عايز افهمك

قوست فمها قليلا و اجابته بامتعاض

# زعلانه من نفسى يا سليم….زعلانه اوى من نفسى

بحزن و وهن هتف

# زعلانه من نفسك عشان حبتينى؟ مش كده؟

ادمعت عيناها و هى تجيبه

# اكيد مش زعلانه عشان حبيتك…لان ده اجمل احساس انا حسيته فى حياتى، بس زعلانه انى…..

صمتت و بكت فرفع وجهها امامه يسألها بذعر

# حتسبينى؟ حتخلفى وعدك ليا و تسبينى؟

انهار دموعها شقت طريقا عبر وجهها نزولا لعنقها فمسحتها بظهر يدها و اجابته

# انا مش قادره ابعد….. احنا مختلفين عن بعض فى كل حاجه، شخصيتنا و تربيتنا و حياتنا، كل حاجه فيا موجود عكسها فيك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ليلة الفهد الفصل السابع والعشرين 27 بقلم امل محمود - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top