عاد لمنزله و قص ما حدث معه لابنه الوحيد فردد جابر بخوف
# مش جلتلك يا ابوى اننا اكده بنلعب بالنار
نظر امامه بضيق يردد
# انت خايف يا چابر؟
اجابه على الفور
# ايوه خايف يا ابوى….مش خايف من الموت، انى خايف على مرتى و ولادى يتربو يتامى زى باجى ولاد اخواتى و نسوانهم
حملق امامه بحزن و اكمل
# حتتبسط لو جتلونى و حرجو جلب امى و مرتى عليا و بجيت انت من غير سند و ظهر يا ابوى، و لو عملوها بعد اللى عملناه فيهم يبجى عنديهم الف حج
جلس بخزى يطرق راسه لاسفل و هتف حائرا
# البيت مليان عيال اخواتى و انى اللى بربيهم و ربنا العالم انى مش بفرج بينهم و بين ولادى
رفع بصره ناحيه والده و اكمل
# بس تجدر تجولى لما اموت مين اللى حيربيهم و حيربى معاهم ولادى؟
كل هذا و زوجته تقف بالخارج تستمع لما يقوله فرددت فى نفسها بحزن و رهبه
# لا يا چابر…. ده انت السند، اوعاك تسيبنا
لمعت نظره خبيثه بداخلها و اقسمت بغضب
# كله منك يا وش النصايب…. انى و انتى و الزمن طويل يا جمر
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
الصمت احيانا يكون ابلغ لغه تعبر بها عما يدور بداخلك و لكن صمت الحبيب يصبح سهام تخترق قلبك خوفا و سكين حاد يشطر روحك نصفين
ظل ينظر لصمتها خائفا بل و مذعورا من ردها عليه الذى طال انتظاره فمنذ امس و هى لا تتحدث بعد ان عرفت بخبر حمل زوجته الاولى فاتجهت للمرحاض و ابدلت ثيابها و دلفت للفراش دون ان تصدر صوت، و ها هى تستقيظ على نفس الحاله