رواية اقتحمت جنتي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

# ابوك فين يا سليمان؟

اجابه الاخير

# فى الدار….. خير يا حاچ؟

ابتسم ساخرا يردد

# و الخير حياچى منين عاد؟ اخوك اتچوز على بنتى و رماها و هى حبله و تجولى خير!!

امتعض وجه سليمان ونظر له بتقوس فمه و هتف بحده

# ما الحكايه كلاتها انكشفت يا حاچ…. فبلاش بجى الرسم ده و انت خابر ( تعرف) ان احنا اللى لينا الحج و مع ذلك ساكتين اكراما للى بنتك شيلاه فى بطنها و يبجى ولدنا و من صلبنا

زفر حانقا و هتف بغضب

# انى كلامى مش معاك انت، كلامى مع كبيركم و لا خلاص معادش فيه احترام للكبير؟

ضحك ساخرا يردد

# لا ازاى يا حاچ تهامى، السن و المقام محفوظ بردك

اشار له ليتحرك امامه مرددا

# اتفضل اوصلك لابوى

تحرك تهامى بعجرفه زائده و هو يطرق الارض بعصاه يتمختر بمشيته حتى وصل لقصر الراوى برفقه سليمان فاستقبله فرج بترحاب مصطنع

# يا اهلا يا حاچ تهامى…البلد نورت بيك، كفاره يا راچل

نظر تهامى نظرات حاده يهتف

#كفاره على ايه عاد؟ ده يا دوب كام يوم الواحد جضاهم فى الحبس لحد ما الحجيجه ظهرت

بسخريه اردف فرج

# لاااا و انت الحج معاك طبعا و رچالتك كانو بيلعبوها من وراك، معلهش ما انت اكيد كبرت و مبجتش كلمتك تهز جبال زى زمان، عشان اكده رچالتك استغفلوك و سرجو سلاحى و خزنوه فى المخازن بتاعتك من غير علمك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية انثى في حضن الاربعين الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم إسراء معاطي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top