رواية اقتحمت جنتي الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم الكاتبة اسماء عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اجلسها على الفراش و جلس بجوارها يربت على ظهرها و حدثها بهدوء

# انا عايزك تهدى و تعرفى ان العقاب اللى اخده اقل بكتير من اللى يستحقه يا جنتى…. و من انهارده تنسى حد بالاسم ده نهائى، لانه مش حيظهر ابدا فى حياتنا بعد كده

لمعه الحزن و الانكسار التى ظهرت بمقلتيها جعلته يتخبط قليلا و يتردد فى اخبارها بباقى الاخبار التى وصلته حديثا من اخيه سليمان

قضم اظافره بتوتر و هو ينظر لها هاتفا بضعف

# انتى بتحبينى يا جنه؟

اماءت له و بسمتها ترتسم على وجهها و لكنه لم يكن كافى مطلقا فهتف بحده

# انطقيها

اجابته بوهن

# بحبك يا سليم

عاد لهدوءه و ردد

# و حتكملى حياتك معايا؟ يعنى مش حتسبينى تانى مش كده؟

اماءت موافقه فعاد لحدته لتجيبه على الفور

# عمرى ما حسيبك الا لو انت اللى سبتنى

احتضنها بتملك و هو يوزع قبلاته على وجهها و عنقها يهتف و هو مغيبا مسحورا بعطرها الاخاذ

# عمرى ما حسيبك مهما حصل

دفعته بعيدا عنها تتفرس ملامحه و تهتف بقلق

# الكلام ده وراه حاجه كبيره يا سليم…. قول اللى عندك

ابتلع لعابه بخوف و اطرق راسه بخزى يهتف بتوتر

# قمر حامل

♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕

تفاجئ سليمان بالحاج تهامى يقترب منه و هو يباشر اعمال الارض و المزارعين و وقف امامه يهتف بحده

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل السابع عشر 17 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top