♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
ظل سليم بالمشفى بمرافقه قمر حتى شفيت تماما و خرجت لتحضر عزاء والدها الذى جاء متأخرا بسبب الاحداث التى مرت عليهم
و بعد انتهاء العزاء وقف امامها سليم ينظر لها بخزى و ردد بصوت حزين
# تعرفى يا جمر ان انى كنت دايما عندى تأنيب ضمير من ناحيتك، مع انى انظلمت فى الچوازه دى زيك بالضبط، بس فى النهايه انى راچل و لازمن استحمل
زفر بقوه انفاسه الحارقه و هتف
# عذرتك لما كدبتى عليا فى حكايه منع الحمل و عذرتك لما خنتى البيت اللى انتى عايشه فيه و طلعتى سرنا بره، جلت فى الاخر هى اتظلمت و ده كان رد فعل للى حُصل معاها
اطرق راسه لاسفل يحاول تحجيم غضبه و استطرد
# و رچعت عذرتك لما صوتك على عليا و غلطى فيا و فى اهلى و جلت من حرجتها….. بس
صمت ليقتل بداخله الشعور الضارى الذى يريد الخروج لقتلها امامه
#لحد الزنا…..و الحكايه وسعت منيكى عاد
حاولت ان تدافع عن نفسها و لكن اوقفه صوته الهادر
# اخرسى…. صوتك ده مش عاوز اسمعه، انت طالج يا جمر
نظر لها بحده و اكمل
# و انى كده عدانى العيب، استنيت لحد ما طبتى ( شفيتى) و استنيت لما عزا ابوكى خلص لكن العيشه بينا انجطعت لحد اكده يا بنت الناس و ورجه طلاجك حتوصلك
خرج من منزل عائله الحديدى بعد ان اتم حديثه ليطوى تلك الصفحه من حياته نهائا او هكذا ظن ليعود للقاهره استعدادا للمغادره للولايات المتحده حتى يلحق بزوجته التى سافرت برفقه والدها