لمعت عيناه و نظر لقمر و صرخ بها
# جولى لابوكى كنتى عند نعمات كوديه الزار بتعملى ايه؟
تلعثمت و بكت و هى تطلب الصفح من اباها بعد ان صرخت بزوجه اخيها
# كله منك انتى يا وش النصايب
لم يصدق ابيها الحديث فرفعها عن الارض و نظر لها باعين جاحظه و هو يصرخ بغضب
# بنتى انى…. رايحه تحمل فى الحرام؟
لم يكمل حديثه حتى سُمع صوت دوى لطلقات ناريه لم تعرف مصدرها و اذا بها تخرج من سلاح جابر تمر من جسد قمر لتستقر بجسد ابيه فيخر الاثنين على الارض وسط ذهول الجميع و صراخ النساء
انحنى سليم بلمح البصر يحمل قمر الغارقه بدماءها و نظر لاخيه يصرخ به
# بسرعه يا اخوى….الحاچ تهامى انصاب هو كمان
و بالفعل حمله سليمان بصعوبه و هرعا الاثنان باتجاه المشفى القريب لمحاوله اسعافهما
بعد مرور ساعات فى محاوله لانقاذهما خرج الطبيب يهتف باسف
# احنا لحقنا المصابه لكن الحاج بسبب كبر سنه و الرصاصه اصابت الكبد و الطحال مقدرناش نسعفه، انا اسف و البقاء لله
صرخه مدويه خرجت من زوجته و ارتمى جابر على الارض بانهيار و شعور بالذنب فهو لم يقصد اطلاق النار و لكن حميته الذكوريه اخرجته من شعوره و لم يعمل حسبان ان تخترق الرصاصه ابيه بهذا الشكل
اجتمعت الشرطه و القت القبض عليه و اتهمته بقتل والده و محاوله قتل اخته و لكن شهاده الجميع جاءت فى صالحه بعد ان اتفق الجميع على عدم الافصاح عن حقيقه ما حدث و اسفرت التحقيقات على انها طلقه طائشه خرجت عن طريق الخطأ و اصابت الاثنين و لكن اصابه تهامى الحديدى كانت فى مقتل