فتح باب الجناح فانطلقت ترتمى داخل احضانه تتعلق بعنقه و تدفن راسها بتجويفها تشتم رائحته الذكوريه التى تجعلها تنتشى فرحا بقربه منها
لم يتمالك نفسه من لهفتها عليه فاغلق الباب بقدمه و حملها ليجبر ساقيها محاوطه خصره و هو يعتصر خصرها بيديه و يقبلها قبلات حاره و عميقه على كل ما تطاله شفاه
توترت من لمساته و حاولت الابتعاد عنه و دفعه بعيدا و لكنه كان مغيبا يحاصر جسدها الغض لا تستطيع الفكاك منه حتى شعر بطعم عبراتها و رجفتها بين ذراعيه
ازاح شعرها الذى حجب وجهها عنه و نظر لها متفحصا ملامحها التى يعشقها فوجدها تبكى بشده فانزلها من بين احضانه و مسح عبراتها بانامله و حاول تهدئتها بصوته الحنون
# مالك يا حبيبتى بس؟ بتعيطى ليه؟ اهدى خلاص انا جنبك
ابتلعت لعابها بتوتر و خوف
# انت عملت ايه معاه يا سليم؟…. عصام الشاطر مش حد سهل و مش حيسكت
ابتسم بسمه جذابه اظهرت وسامته و ردد مهدئا اياها
# متخافيش…. انا عارف ازاى اتعامل مع الاشكال دى، متقلقيش انتى
همست بتلعثم
# ط طيب.. قول ع عملت.. ايه؟
شعر برهبتها و خوفها فايقن انها لن تستطيع ابدا تقبل ما حدث فان كان هو بدء يشعر بفجاعه ما صنعه به و شعر انه ربما قد قسى بعقابه فوق الحد المسموح و لكنه عاد يؤكد لنفسه انه يستحق، بل و يستحق الموت و لكن ربما يصبح الموت رحمه لامثاله